26 May 2019

#ومرّت_٣_سنوات_مِرار

عُذراً أبي...
بَكيتُ و لم أتَمالك نَفسي...
فَلقد كَذبتُ عِندما قُلت بِأنَّني...

الفاتحة على أرواح المؤمنين و المؤمنات


Sorry Dad...
I cried and I couldn't hold my self together...
I lied when I said:

23 May 2019

#غازات_دماغي

كَلماتٌ حَيَّةٌ أطلقتُ على كِتاباتي
لأُطلقَ العَنانَ لبعضِ ما بِصَدري
فَتَحَوَّلَت كَلِماتي لِتَزيد مِن ضغطي
لأنَّني حاولتُ أن أدفعَ أكثرَ نَفسي
لِتَكونَ كُلَّ كَلِمَةٌ مُختارَةٌ من كَلِماتي 
قَرَّرتُ إستبدالَها بِغازاتِ دِماغي 
فهي أسهل بطردِها مِنَ الحَيَّةِ كلماتي 
التي تستمرُّ بالنِمُوِّ حتى بعد إنتهائي 
كثيرةٌ هي و عشوائيةٌ أفكاري 
قد تعني شيئاً لأحدٍ أو لا شئ تعني 
بالعربيةِ و الانكليزيةِ خليطي 
فأنا سعيدٌ بعدمِ إلمامي... 
لغيرها من لغاتي! 
فعندما تكونُ منهكةٌ نفسي 
لا ارغبُ أن يَتَحَدَّث في الواقعِ أحد معي 
فغالباً سأرتكبُ حماقة و أخبركم عنّي 
شيئاً قد يجلب لكم التّعاسةَ مني 
و هذا أعتبرهُ شيئاً سلبي 
و لا أريدُ ما يُظهِر ضعفي 
فالأفضلُ لو إبتعدتم كثيراً مني 
و إن رأيتموني... 
لا تتناقشوا بهذا معي 
و لا أريد أي من تلك النظرات أن تُهدوني 
فذلك للإنهيارِ بسرعةٍ سيوصلني 
و سيأخذُ مجهودأً أكبر مني 
لتجميعِ كٌلَّ ما تَكسّر مِني 
جُملة أو إيموجي قلب حبٍّ هُنا قد يكفي 
كالألعابِ الناريةِ...بسعادةٍ فقط أنظروا لي 
و لا تلتفتوا لي بعد إنطفائي 
فأنا قد أقوى على أن أتحمل وحدي 
و بعدها سأعود لأكمل دوري 
في مُسلسلِ حياتكم و حياتي 
بغضِّ النظرِ عن عدم معرفتي... 
ما هو حتّى الآن في حياتي...
دوري؟


I started writing somethings…
To let things off my chest…
They turned to cause me more stress…
Because I tried to push more my self…
To perfect every past and upcoming phrase…
But now I am replacing them with brain farts…
It’s easier to expel than my words…
Which keeps growing even after they are out…
Too many and very random are my thoughts…
That probably wouldn’t make any sense…
A mix in the languages I know…
It’s great that I don’t speak more languages!
When my soul is exhausted…
I don’t want to talk in real life about me…
I will probably commit something foolish and tell you…
Something that would bring you despair because of me…
And this is a very negative thing for me…
I do not want anything to point out my weaknesses…
It would be better if you keep away so far off me…
If one day you see me, don’t discuss this out with me…
I don’t want to have any of those looks at me…
That would push me faster to collapse…
It will take me bigger efforts…
To compile everything broken in me…
A phrase or a heart emoji here might be enough…
Just enjoy me with happiness the same way you enjoy fireworks…
And don’t bother about me after I extinguish, just let me be…
I might be strong enough to bear it my self…
Afterwards I will return to finish my role…
In the series of your life and mine…
Despite the fact the I don’t know…
Until now what is my role in life?

27 April 2019

لِمَن بَقِيَ لي مِن وَطَني


عندما المَلكُ إلتقى بي...
وقفتُ هُناك مكاني...
و السٌِجادةُ الحمراءُ ممتدةٌ أمامي...
فلمعت دَمعةُ عَيني...
بعدَما تساءلتُ هَل فرِحَ بي؟
هل حَققتُ رُبعَ ما أرادَهُ لي؟
هَل يَراني الآنَ أبي؟

اللهم اغفر لوالدي و جميع المؤمنين و المؤمنات

When the king met me..
I stood there in my place...
In front of the extended red carpet...
A tear in my eye sparkled...
After wondering, did I make him happy?
Did I accomplished a quarter of what he wished for me?
Can my father now see me?

Happy King's day...

To those who remained of my homeland...

22 March 2019

#لم_الصغار_بدأو_ينادونني_بعمّي ؟

[English below]
كَطِفلٍ صَغيرٍ ما تَزالُ روحي
تَبوحُ بِكلّ شَئ دونَ حسابِ
لا أتَرَدَد أن أقول أنا ما بِبالي
فَلِمَ يَجِبَ أن أتَحَفَّظ بِكَلامي؟
أنا لَستُ كَما الناس يَرَوني
فَلِمَ يَوَدّونَ فَرضَ مَن أمامي؟
ذاكَ الذي أراه دائماً في مرآتي
من سنين ينظر إليَّ كأنه يَعرِفُني
و لم الصِّغار بدأو ينادونَني بِعَمّي؟
فقد أصبحوا الآن أكبَر كثيرًا مِني
فأنا لا شَيب لديّ في شَعري
و لا شارِبي و لا لِحيَتي

فمن ذاك الذي اشتعلت نيران شَيبهِ؟
المُهترئ وجهه
و شرخٌ في عقله
و بَراغي في رأسه
و جَرحٌ بصدره
و ضغطٌ عصبيٌّ؛ كمفاعل ذري بِكتفه...
يَصعَقُ بالكهرباء رقبته و رأسه
و ظهره و ذراعه و أصابعه
و ألمه يمنعه من التنفس و تحريك يده

أنا ما تَشعُر به روحي
لا ما يُمليه عليَّ جسدي
و لا مَن تَراهُ أمامَك...
و لا ما أراهُ بِمِرآتي

I have a soul of a baby boy...
I reveal everything without hesitation...
I always say whatever going on in my mind...
Why shall I hold things back?
I am not as people sees me...
So why are they trying to force him on me?
The one I always see in my mirror...
For many years he is been looking at me...
As if he knows me...
And why kids started to call me uncle?
Despite the fact that they are much older than me...
I have no grey hair in my head...
Nor in my mustache or my beard...

Who is that in front of me?
The one with the grey hair setting like a fire in his hair?
With a deteriorating face...
A scratch in his brain...
Screws in his head...
A scar on his chest...
Stress in his shoulder that feels like a nuclear reactor...
Electrocuting his neck and head...
Back, arm and fingers...
With a pain preventing him of breathing and moving his hand...

I am how my soul feels...
Not what my body is dictating on me...
Nor what you are seeing in front of you...
Or what I see in my mirror...

07 March 2019

#بعصا_أو_من_دونها

هذا ليسَ شِعراً و لا نثراً و لا سَجعاً بِقافية...
هي مجموعة احاسيسي بِها مُجمَّلة...
تلك التي أضْفت لكلماتي الأناقة و الفخامة... 


حَبيبتي هِيَ... 
تِلْكَ العَرَبيّة... 
شَغوفٌ بِها و بِشَكْلِها... 
بِعُمْقِها و بِتَشْكيلِها... 
بِالأمْسِ رَحلوا عَنْها... 
ناطِقوها معَ غَيْرِها... 
فَتَوَقّفَت هِيَ عن نُمُوّها... 
بِكَلماتِها التِّقنية... 
و أيضاً العِلمية... 
بِقاموسِها و حُروفِها... 
و عَلى الشّبَكة العالمية... 
قَلَّت جَوْدةُ مُخرجاتِها... 
و على وسائل التّواصل الإجْتِماعية... 
و بِسماجَة... 
أُسْتُخدِمت لَهْجاتُها... 
نشراً للكذبِ و الفِتنة الذّميمة... 
و التّنَمّر و الفَضائِح و النّميمة... 
ثم رُبِطت هيَ بأعمالٍ إرهابية... 
لا صِلة لَها بِها... 
زادَها صَدى الإعْلام سَلْبِية... 
فوُلِدَت عَنها تِلْكَ النّمَطِيّة... 
للمتلقي غير الناطقِ بِها... 
هِيَ مُذْنبة... 
و هُو ذَنْبٌ ليسَ لَها... 
بل لِبعضِ ناطقيها... 
و الذينَ يَنْطِقونَ القافَ كافً... 
و يكْتِبونَ التّاء المربوطة هاءً... 
و الضادَ ظادً... 
مُتسائلين بِعَصا أو مِن دونِها؟ 
فَبَدأت هِي... 
تَلْفِظُ أنفاسَها.. 
و مِنَ اليَوْم... 
أُعْلِن مِنْ هُنا... 
أنا لَها...

08 February 2019

Arabic Language Fanatic | مُتَعصَّبٌ للغةِ العربية

يَتنازَعون على أفضليَّةِ أجهِزة...
أو أيُّهما أحسَنُ من بَرامِجها التَّشغيلِيَّة...
و هُم حتّٰى لم يُساهِموا بالصَّنعة...
وكَأنَّه لَمْ يتبقَّ بالعالمِ أيَّةُ مُشْكلةٍ...
فأنا مُتَعصَّبٌ جداً للغةِ العربية...
فهي تُهدي لمشاعري الحياةَ...
و على التعبيرِ عنها قادِرة...
و لكِن ليس مُهم أن تَتَحدث بأيِّ لُغة... 
الأهَمُّ بالنِّهايَةِ...
أن تَصِل إلى نتيجة 


They argue about the preferences of their devices...
Or which of them runs the best operating system...
While they weren't even a part of the manufacturing process...
As if there isn't any other problem left in the world... 
I am an Arabic language fanatic... 
Since It's capable of bringing life to my emotions... 
And allows me to express myself precisely... 
Eventually, it doesn't matter what language do you speak...
At the end... 
The important thing is that you get to some results





27 January 2019

My creative ideas process and workflow

https://www.youtube.com/watch?v=U_qIKzX4Si8
This post is to explain the way how the remains of my brain function while I am trying to make some creative work, and it shows how I try to make sense of things and analyse everything around me...The following took me around 6 months of constant work, I exported the video in 4K video format because I wanted to elevate the quality of the Arabic content online, I also made the English CC subtitles because I am a perfectionist



ليرك فيديو أو فيديو كلمات اغنية ليلة سويته من التسع الاغاني اللي سويتهم و نزلوا على قناة لطيفة الرسمية على يوتيوب من سنة في مثل هذا اليوم 27 يناير من سنة 2018 ، و في بوست مستقبلي راح اكتب عن تصميمي للوقو لاتيسول اللي يطلع في بداية الفيديوات

الاغنية كلماتها وايد #رومانطيقية و يت في بالي هالفكرة بس صور لطيفة اللي عندي ما كانوا لايقين عالفكرة، و لما وصلوني هالصور كملت الفكرة اللي في بالي، و عشان اسم الاغنية ليلة فكان بديهي بالنسبة لي أن الفيديو كله يكون في ليلة من المغرب للفير و لأن كمية الحب اللي فيها اخذتني على ليلة صيفية ساحرة - مو في صيف الكويت طبعا - و في مقاطع الموسيقى #چراقيات عشان #حب و #صندوق_طماط و #الخ ...و كانوا #الچراقيات - هاش تاق ثاني قصدي وسم ثاني عشان الألف و اللام - يطلعون اخر شي وقت الفير بعد، بس بعدين قررت اشيلهم عشان ما أزعج الجيران اللي نايمين و حطيت بدالهم شهب... كنت #ارندر الفيديو و اروح الدوام و ارجع و لي الحين مو خالص #ترندر مع اني كنت استخدم #كمبيوتر قصدي #حاسوب #قيمنق لأن فيه وايد #افكتس و #انالايزر أو الحركة اللي دار مدار - هههههههههه اول مره اشوفها مكتوبة - الشمس و القمر و حركة اللمبات مع الايقاع

ادري ان النقلة من الصبح لي الليل مو طبيعية و انا احب اسوي شي اقرب للواقع بس في الفيديو كنت ابي اسوي كل شي يصير بسرعة عشان كلام الاغنية يمشي على حركة الصورة و كنت ابي اجاري الايقاع



فيديو كلمات أغنية كل اللي حبوا سويته من البوم لطيفة و نزل على قناتها على يوتيوب الرسمية من سنة

كلمات الأغنية تقول فيها قصص ناس و بعدين تقول إن كل قصصنا كلنا مثل بعض بالاخير، فخليت اللون اخضر مو عشان لوني المفضل بس لأنه لون الحياة و الكلمات عن الحياة و لأن الاخضر لون محايد و حسب علمي ماله علاقة بالحالة العاطفية مثل الاحمر و الحب، اللون الابيض ما ينفع لان ما راح يبين تداخل الالوان مع الظل و الكلمات اللي يصيرون مع كل حركة...خليت لطيفة كأنها قاعدة تشوف ظل الناس يمثلون القصص اللي قاعدة تقولهم و كأنها الراوي و في مقطع يطلع ظلها معاهم لأنها قاعدة تقول ان كل قصص الناس بالاخير مثل بعض و ان اهي منهم

في مقطع من الفيديو قصة قصيرة من قصصي قررت احطها، و كنت مو قادر اتوازن عاطفيا و أنا اشتغل في هالمقطع اكثر من مرة، بس هذا اللي قدرت عليه بالاخير 🙈


فريش كان اول فيديو كلمات سويته من الالبوم بس مقارنة في اللي سويتهم بعده انا مو راضي عنه لان كان في اختلاف بيني انا كمصمم و البراند منجر "Brand Manager" و طبعا مافي وقت عشان امخمخ "Brain storming" و امزج عشان يطلع شي مثل ما انا ابي، و كان ثاني ليرك فيديو اشتغلت فيه لأغنية ملحوقة لان كلمات الاغنية دخلت راسي من اول مره سمعتها لي درجة اني قلت حق لطيفة:
"لو كُنت وَطن لَكانت هالأغنية نشيدي الوطني"

فكرة الاغنية انها سعيدة و حزينة بنفس الوقت فسويت سلايد شو من صورتين و كنت احاول اني التزم بقواعد البراند منجمنت "Brand Management" اللي المفروض التزم فيها و اللي كانت تحد من اطلاق العنان لقدراتي و اللي ساعات ما تكون لايقة على الاغنية و ما كنت مقتنع بالنتيجة خصوصا اني احب اسوي الشي صح او ما اسويه من الاساس، كان وايد شغل بسيط في الـ موشن غرافيكس "Motion Graphics" و انا ابي اسوي شي اكبر من فيديو كلمات عادي لان مثل ما قلت في بوست قديم:

"فأنا أعشق أن أدفع و أتحدى نفسيَ
لأرى ما استطيع فعله و ما تستطيع هيَ"

كنت ابي اوصل الاحساس اللي وصلني من الاغنية في التصميم...و بالاخر قدرت اسوي اللي ابيه و ضفت تفاصيل اكثر على اللي سويته من قبل و طبقت هالشي على باقي الاغاني اللي اشتغلت فيهم بعدين...سميت هالشي ايموشن غرافيكس "Emotion Graphics" و ضفت معنى الكلمة في قاموس بشار الوجيز الموجود بس في راسي

الاغنية فيها جزئين تبدا بموسيقى ناعمة و بطيئة و بعدين يقلب الايقاع هاوس "House" ، فبعد التعديل خليت الالوان اغمج بالبداية و لما تقلب الموسيقى دخلت الاضاءة فيها و بالنهاية لما تقول: "لا لا" ضفت كونفيتي عشان ما يصير ممل و هم "لا لا" حسستني انها خلاص قررت انها تعيش حياتها و مو مهتمة حق شي لي درجة انها ما قامت حتى تغني و قامت تقول: "لا لا" ...الشي الوحيد اللي لطيفة طلبته اني اضيف الصورة اللي تطلع لما تقول: "و اضحك انا عالذكريات" ، و كانت اضافة بمحلها

و قررت بعد اسوي فيديو كليب لِپْ سِنك بمناسبة مرور عشرة سنوات على لقائي الاول في لطيفة




كنت ارجع من الدوام كل يوم عالثلاث اخلص اشياء بسرعة و اقعد اشتغل على الفيديوهات، انا لما يحوشني الإلهام شاهين مخي ما يطفي و ما اقدر انام، و بالفترة الاخيرة قمت اكتب و ارسم كل شي يمر في بالي بنفس الوقت على غوغل كييب "Google Keep" لاني ما اقدر احفظ بسرعة و لانه يسهل تنظيم افكاري...و هذا اللي اقصده في بوست لي من قبل لما كتبت..

"فأصبحت أبسط للحياة نظرتِيَ 
لأُطْلِق اليوم للعامةِ في حسابيَ 
خواطر فكري و عَواصِفه الذِّهنية 
التي تَثورُ و تنطفئ كألعابٍ نارية 
قررت أن أحفظها و أرسمها بكتابيَ 
لأُشارِكَكَمْ جَمالَ ذاك المشوه عقليَ"

كلمات أغنية اخونه لا اخذتني على قوة و عزة نفس و نار و غضب، فقررت احط الشمس كخلفية بس كانت أول شي تخرع و كانت نارها وايد واقعية كأنك واقف يمها، بالضبط نفس شمس الكويت

في بداية الاغنية الموسيقى كانت شوي شوي في تصاعد و كانت الفترة طويلة، فكانت حركة الغيم اول شي اللي حاولت اخليها متناغمة مع الموسيقى

اخترت هالخط لان ايقاع الاغنية مقسوم - بس بغيتيارات روك مو طبلة - و بالنص في مقطع موسيقى عشان ما يصير ممل حطيت الحمامتين يطيرون مع بعض و بعدين يفترقون و تصير بروحها و اخر شي خسوف القمر على أساس هم و انزاح و الحمامة تكمل طيارنها يعني أنها حرة و چان انا اكسر اوله عشان ما يرجعون حق بعض بعد

هذا الفيديو اللي اشتغلت فيه اكثر على ان الكلمات تطلع بأحجام غير بعض و تتحرك غير بعض مقارنة بالاثنعش من الثلتعش اللي سويتهم و مثل ما قلت قبل نزل منهم تسعة

25 January 2019

أوسكار الحياة | The Oscars of life

أرى الحَياة كَتَمثيلِيَّة جَميعُنا بها الأبطال...
و أنا لي حُريَّة الخَيار بِمُشاهدةِ الأوسكار... 
أتجاهَلُ أنا الكَثير لأرَكِّز على بعضِ الأمور... 
فابتعد عن الحياة و البشر و كُلَّ شئٍ مار... 
أحتاج أنا جيوش لإخراجِ ما خُبِزَ بِالتَّنور... 
أفكار جَمَّة برأسي تدور كإعصارِ فُشار... 
أرغب لها بأن تظهر لِتَرى جميعها النُّور... 
و لا أرغب أن يأتي آخِر نهار قبلَ خُروج الإعصار!

I see life as a TV series and we are all the stars...
And I have the freedom to watch or turn off the Oscars...
I ignore somethings trying to concentrate on other things...
And that makes me keep away of life, people and every passing thing... 
Things that I want to bring out in the dark to radiate some light... 
Things that would need armies to help me out in this lifetime... 
All those ideas popping in my head like popcorn... 
I don't want to be sorry for not letting it all out before the last day comes to an end... 
I am so sorry if I am not much around. 


.
شفت التصميم مكان و قررت اطبقه بطريقتي على ساعتي الرقمية و على ساعة فعلية ممكن أعلقها بالبيت...

05 January 2019

تِلْكَ المِسْكينَة

سَخَّنوا أجْوائَها...
لوَّثوا لَيْلها...
سَرقوا أملاكَها...
قَتَلوا أطْفالَها...
عَصَروا قَلْبَها...
جَفَّفوا حَياتَها...
أتْلَفوا مُحيطَها...
باعوا وُرودَها...
حَفَروا جِبالَها...
قَطَعوا أنْهارَها...
إغْتَصبوا وِدْيانَها...
زاحَموا فَضائَها...
دَمَّروها بِنَفْطِها...
حَمَّضوا دُموعُها...
قَسَّموا رِمالَها...
شَرَّدوا شَعْبَها...
فَهَلْ مِن مَزيد؟...
لِتَحْيا الأرْض الصّامِدة...
سَتَبقينَ أنتِ...
و نَحنُ الزّائِلون


They warmed her up...
They polluted her night...
They stole her belongings...
They killed her children...
They squeezed her heart...
They vaporized her life...
They sold her roses...
They dug her mountains...
They raped her valleys...
They cut off her rivers...
They jammed her space...
They trashed her ocean...
They ruined her with her own oil...
They turned her tears to acid...
They split her sand...
They turned her people to refugees...
Anymore to come?
Long live resisting Earth...
You will always remain...
We will not

06 December 2018

قصيد...لحبيبٍ بعيد

سوف لن أبكي و انا أحكي ما سيأتي عن ما كان...
فأنا الآنَ أفضلُ مِن ما كُنتُ عليهِ بعد ما كان...
كانت دُموعي تنزِفُ في طريقي لأيِّ مكان...
تليها ضحكةٌ هستيريةٌ متذكراً لمزاحك بكل مكان...
و أبكي الآن لرحيلك و لم أكن انا بالمكان...
مسافراً للعملِ؛ ما كان ذلكَ بالحسبان...
الآن تسيلُ دُموعي عند زيارتِك في ذاكَ المَكان...
رحلَ قلبيَ و عقليَ لا يُصدقُّ ما تُشاهدهُ العَينان...
فهي ترى قِطعةَ رُخامٍ فوق حوضِ رِمالٍ تَحملُ اسمكَ...
كما أحمِلَه أنا الآن...
و هو مازالَ على أملِ أن تعودَ يوماً من سفرِك...
ناكرٌ بأنه سفرٍ الى الابد...فَسُحقاً لِذاك الزمان...
زمان اليوم المشؤوم عندما استيقظتُ للعمل باكراً...
لأجد تلك الرسالة من كائناً ما كان...
معزياً لي بما كان...
فاتصلتُ بأخي سائلاً إن كان ما كان قد كان...
فَأصبحت نارَ قلبيَ بركان...
عذراً ابي...
كتبت هذا إحتفاءً بيوم ميلادك منذ أيام...
و مات الفرح بطلاً مٌحاولاً مِلئ فَراغَ فِراقك بِقلبي...فكان ما كان...
مازلت لا استطيع ان اترحم عليك الى الآن...
فذلك اعترافٌ من عقلبي بأن الذي كان كان...
انا مُبَرمَجٌ على أنّ من غاب دائماً يعود...
و انت أول قريب لي جداً...
ي
م
و
ت
فإن عُدتَ الآن حالاً من سفرك...
لن امانع حتىّ أن أرِثَ عنك أنفك...
لا اعلمُ الغيبَ لكن...
أتمنى انّكَ الآن تَضْحك...
في ذاك المكان...
مسافرٌ قلبي الآن...
بشار ⁦❤️⁩ عبداللطيف البعنون؛


الفاتحة على أرواح المؤمنين و المؤمنات


I will not cry while I am telling the upcoming about what happened...
I am better now than how I was after what happened...
When I used to bleed tears while I am walking or driving to anywhere...
Followed by a hysterical laugh remembering your jokes everywhere...
And now I cry because you left and I wasn't there...
Traveling for work and that was not taken into account and it was not fair...
Now my tears flows when I visit you in that place...
My heart is gone and my brain can not process what my eyes are seeing...
It sees a piece of marble on a pool of sand with your name on it...
The way I am carrying your name with me now everywhere...
While my brain is still hoping that one day you will return from a traveling trip...
Denying that it's a trip for eternity...
Damn it time...
That time when I woke up early for work that day...
To find that message sent by an anonymous number...
Giving me their condolences for what happened...
So I called my brother to make sure if what I thought happened happened...
That is when the fire in my heart turned to a volcano...
Sorry Dad...
I started writing this to celebrate your birthday which was few days ago...
But happiness died as a hero while trying to fill the emptiness you left in my heart...
After what happened happened...
I can not say RIP until now...
Because that means my brain and heart are admitting that what happened actually happened...
I am programmed on; who leaves will always one day return...
And you are my first very close relative to...
D
I
E
If you return now from your traveling trip...
I wouldn't even mind to inherit your nose...
I don't know the unknown but...
I wish that you are now laughing...
In that place...
Where my heart is now traveling
Bashar ❤️ Abdullatif;